شهادات  

دعم ومؤازرة

مشاريعنا

أخبار منع الحجاب

انضم الينا 

التبرعات

المنظمات المساندة

اتصل بنا 

الصفحة الرئيسية 

 


عودة للصقحة الرئيسية

 

 اختر اللغة

 

   فرنسي  

   انجليزي  

   عربـي 


 


 


 

مصادر معلومات

 



 الحجاب- واجب شرعي

 

     القرآن الكريمListen to Quranic Recitation of this verse

 

 سورة الاحزاب 59

"يا ايها النبي قل لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما"  


  نشيد الحجاب

 

 استمع


 

  أضف لمواقعك المفضلة

 

اجعلنا صفحتك الرئيسية

 

اتصل بنا

 

 

 أخبار منع الحجاب - فرنسا   

 <<

القرضاوي يوجه رسالة لشيراك بشأن الحجاب


وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت /24-12-2003 

الشيخ يوسف القرضاوي

وجه الداعية الإسلامي الدكتور يوسف القرضاوي رسالة إلى الرئيس الفرنسي جاك شيراك ناشده فيها التخلي عن دعم إصدار قانون يمنع الرموز الدينية في المدارس الحكومية وخاصة الحجاب، مؤكدا أن الحجاب لا يتنافى مع مبادئ العلمانية الليبرالية التي تقف موقفا محايدا من الأديان، فلا تقبلها ولا ترفضها.

وجاء في الرسالة التي وصلت نسخة منها إلى شبكة "إسلام أون لاين.نت" الأربعاء 24-12-2004 وتحدث فيها القرضاوي باسمه وباسم المجلس الأوربي للإفتاء والبحوث الذي يعد المرجعية الدينية لمسلمي أوربا: "إنني باسمي واسم هؤلاء أعلن شديد أسفي، لما قرأناه وسمعناه من توجه فرنسي لمنع الطالبات المسلمات من ارتداء الحجاب في المدارس، وهو ما أستغربه كل الاستغراب، وأنكره غاية الإنكار؛ فهو يجبر المسلمة أن تخالف دينها، وتعصي أمر ربها".

تعصب ضد القيم الإسلامية

ووصف الشيخ القرضاوي في رسالته التي تم تسليم نسخة مترجمة منها للغة الفرنسية إلى القنصل الفرنسي بالدوحة كي يسلمها بدوره إلى الرئيس الفرنسي: "قد ساءنا وآلمنا أن يصدر هذا التوجه -الذي لا نملك أن نصفه إلا بالتعصب ضد التعاليم الإسلامية، والقيم الإسلامية- من فرنسا خاصة، بلد الحرية والانفتاح، وأم الثورة التي نادت بالحرية والمساواة والإخاء، والتي فيها أكبر مجموعة إسلامية في أوربا".

وأكد القرضاوي أن هذا التوجه ينافي حريتين أساسيتين من الحريات التي هي من حقوق الإنسان: الحرية الشخصية، والحرية الدينية. وقد أكدتهما كل الدساتير ومواثيق حقوق الإنسان.

 مفهوم خاطئ للعلمانية

وانتقد القرضاوي أن يكون منع حجاب المسلمات بذريعة الحفاظ على العلمانية، قائلا: "دعوى الحفاظ على علمانية المجتمع لا تقوم على أساس منطقي سليم؛ لأن العلمانية في المجتمع الليبرالي معناها أن تقف الدولة موقف الحياد من الدين، فلا تقبله ولا ترفضه، ولا تؤيده ولا تعاديه وتدع حرية التدين أو عدمها للأفراد".

وأشار القرضاوي إلى أن العلمانية الغربية تختلف عن العلمانية الماركسية التي وصفها بأنها تعادي التدين، وتعتبر الدين -كل الدين - أفيون الشعوب.

كان الرئيس الفرنسي جاك شيراك قد طالب في خطاب ألقاه في 17-12-2003 أمام 400 شخصية فرنسية سياسية ودينية بقصر الإليزيه بسَنّ قانون يمنع الرموز الدينية بالمدارس والإدارات الحكومية ومن بينها الحجاب، قائلا: "الحجاب الإسلامي مهما اختلفت مسمياته والكيبا (القبعة اليهودية) والصليب كبير الحجم لا مكان لها في المحيط المدرسي.. أما ما يتعلق بالرموز الخفيفة كالصليب الصغير ونجمة داود ويد فاطمة (قلادة تحوي أصابع اليد الخمسة وتلبسها المسلمات) فهي رموز مقبولة".

 ليس رمزا دينيا

وأكد القرضاوي في رسالته إلى شيراك على رفضه فكرة أن يكون الحجاب رمزا، قائلا: "دعوى أن الحجاب رمز ديني دعوى مرفوضة، فالحجاب ليس رمزا بحال؛ لأن الرمز ما ليس له وظيفة إلا التعبير عن الانتماء الديني لصاحبه، مثل الصليب على صدر المسيحي أو المسيحية، والقلنسوة الصغيرة على رأس اليهودي، فلا وظيفة لهما إلا الإعلان عن الهوية".

وتابع قائلا: "أما الحجاب فإن له وظيفة معروفة، هي الستر والحشمة، ولا يخطر ببال من تلبسه من المسلمات أنها تعلن عن نفسها وعن دينها ولكنها تطيع أمر ربها".

وأشار إلى أن سن هذا القانون يعني "اضطهاد المتدينة والتضييق عليها، وحرمانها من حقوقها من التعلم أو التوظف، والتوسعة على غير المسلمة، وغير المتدينة من المسلمات".

وقال: "قد ساءنا كثيرا -يا فخامة الرئيس- اعتباركم الحجاب عدوانية ضد الآخرين. فأي عدوانية من فتاة تلتزم بتعاليم دينها في زيها ؟ إن العدوان لا يُخشى من إنسان يعرف الله ويتقيه، رجلا كان أم امرأة".

وأشار القرضاوي إلى أن من حق الأغلبية في المجتمع الديمقراطي أن تسن ما تراه من القوانين، ولكنه أوضح أن "الديمقراطية العادلة هي التي ترعى حقوق الأقليات: دينية أو عرقية، ولا تجور عليها، وإلا حكمنا على الأقليات بالفناء باسم الديمقراطية وحكم الأغلبية".

 رب العائلة الفرنسية

وتابع الدكتور القرضاوي في رسالته: "سيادة الرئيس، إني أخاطبك بوصفك رب العائلة الفرنسية ومن شأن أبي العائلة المسئول عنها أن يسوي بين أولاده جميعا، ولا يقهر بعضهم لحساب بعض. والأب الرحيم لا يرضيه أن يعيش بعض أولاده في قلق وانزعاج دائم".

 وكان الداعية الإسلامي الدكتور يوسف القرضاوي قد أعرب في خطبته بمسجد عمر بن الخطاب بالعاصمة القطرية الدوحة الجمعة 19-12-2003 عن استيائه الشديد من موقف الحكومة الفرنسية من الحجاب، ودعا المسلمين أفرادا وجمعيات ومؤسسات إلى توجيه رسائل للرئيس الفرنسي جاك شيراك، يعبرون فيها عن أسفهم لهذا السلوك.

 مواقف رافضة

وكانت العديد من الجهات الإسلامية قد انتقدت الموقف الفرنسي من الحجاب؛ فقد اعتبرت حركة "الإخوان المسلمون" في بيان لها الإثنين 22-12-2003 دعم شيراك إصدار قانون يقضي بمنع ارتداء الحجاب إجراء منافيا للمواثيق الدولية من شأنه زرع بذور العداوة بين باريس والشعوب الإسلامية.

كما أكدت دار الإفتاء المصرية الأحد 21-12-2003 أن الحجاب ليس رمزا إسلاميا، إنما هو جزء من الدين، وفرض على كل مسلمة.

من جانبه اتفق شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي مع السفير الفرنسي بمصر الإثنين 22-12-2003 على استقبال الأزهر لوزير الداخلية الفرنسي نيكولا ساركوزي لمناقشة الموقف الفرنسي من الحجاب.

وكان طنطاوي قد اعتبر الأربعاء 17-12-‏2003‏‏‏ أن فرض حظر على ارتداء الحجاب في مدارس فرنسا شأن داخلي لا يحق لأحد التدخل فيه.

وضوع من Islamonline.net

اقرأ أيضا

 

اقرا نص رسالة القرضاوي

 

القرضاوي للمسلمين: أعلنوا غضبكم لشيراك

شاهد واسمع

شاهد جانبا من خطبة القرضاوي

"لماذا تمنعون المرأة من ارتداء الحجاب؟.."

---------------------------

جميع حقوق النشر محفوظة

@ 2004 ProHijab.net