|
مساع لإقرار "الأوربي" الحق في الحجاب |
|
لندن- هاني بشر-
إسلام أون لاين.نت/23-9-2004 |
 |
|
عبير فرعون |
في محاولة لوقف امتداد حظر
ارتداء الحجاب إلى العديد من الدول الأوربية؛ يسعى نشطاء حقوقيون
وأعضاء في البرلمان الأوربي إلى تصديق البرلمان الأوربي على إعلان
يدعو الدول الأوربية إلى ااحترام حرية العقيدة وحرية الملبس، بما في
ذلك ارتداء الحجاب والرموز الدينية الأخرى.
وفي هذا الصدد، عقد هؤلاء
النشطاء والأعضاء بالبرلمان الأوربي الأربعاء 22 -9-2004 اجتماعا
بأحد مباني البرلمان في بروكسيل لمناقشة مسودة الإعلان تمهيدا لرفعها
إلى البرلمان الأوربي لإقرارها.
وحضر اللقاء أكثر من 70
مشاركا، بينهم أعضاء بالبرلمان الأوربي ونشطاء في مجال حقوق الإنسان
ينتمون لعدة دول أوربية، أبرزها بريطانيا وفرنسا وألمانيا وبلجيكا.
كما حضر ممثلون عن جمعيات
مختلفة مدافعة عن الحريات مثل "تجمع 15 مارس والحريات" في فرنسا،
و"اتحاد النساء الأحرار من أجل المساواة في الحقوق" في بلجيكا، إضافة
إلى رئيس لجنة مؤتمر الأساقفة في الاتحاد الأوربي.
وأجرى الحضور عددا من
التعديلات على مسودة الإعلان الذي يدعو الدول الأوربية لاحترام حرية
العقيدة والملبس، والتعبير عنهما بشكل لا يضر بالآخرين تمهيدا لرفعها
إلى البرلمان الأوربي للتصديق عليها في يناير 2005.
واقترح الحاضرون أن تكون
صيغة الإعلان أكثر عمومية من ناحية حرية الملبس والتعبير الديني بما
في ذلك الحجاب والرموز الدينية كالصليب والقبعة اليهودية.
تأييد
350 برلمانيا
وقالت عبير فرعون رئيسة
جمعية المرأة المسلمة في بريطانيا وإحدى منظمي الاجتماع لـ إسلام أون
لاين.نت: إن إقرار البرلمان الأوربي للإعلان يتطلب تأييد نحو 380
عضوا بالبرلمان في الاجتماع المزمع عقده في يناير 2005 .
وأوضحت عبير أن هذا الأمر
يتطلب نشاطا من كل المسلمين خلال الأشهر الثلاثة القادمة في إرسال
رسائل لأعضاء البرلمان تحثهم على دعم الإعلان.
وأشارت عبير إلى أن حملة
التضامن مع الحجاب أعدت على موقعها الإلكتروني نموذجا لخطاب موجه إلى
أعضاء البرلمان، وجهزت قائمة بالعناوين البريدية لكل أعضاء البرلمان
الأوربي.
الحد
من منع الحجاب
 |
|
كارولين لوكاس |
ومن جانبها، قالت كارولين
لوساك عضوة البرلمان الأوربي عن بريطانيا لـ "إسلام أون لاين.نت": إن
"موضوع الحق في ارتداء الحجاب يجب أن يوضع على أجندة البرلمان
الأوربي لتجنب امتداد ظاهرة منع الحجاب إلى بلدان أوربية أخرى؛ الأمر
الذي يهدد قيم حقوق الإنسان الأوربية".
وشددت لوساك على أهمية
إرسال رسائل لكل أعضاء البرلمان الأوربي من أجل تعريفهم بالقضية وحشد
التأييد لها.
وأكدت عضوة البرلمان
البريطاني على أن السياسيين يجب أن يقودوا حملة لرفع الوعي بالحقوق
والحريات لمواجهة ظاهرة الإسلاموفوبيا (الخوف من الإسلام)، معتبرة أن
هذا من شأنه أن يكسر نمطية الصورة غير الصحيحة التي تنقلها الصحف حول
الإسلام والمسلمين.
وكان الرئيس الفرنسي جاك
شيراك قد أقر وبصورة نهائية في 15-3-2004 قانونا يحظر الرموز الدينية
في المدارس والمصالح الحكومية، ومن بينها الحجاب، وهو ما بدأ تطبيقه
بالفعل مع بداية العام الدراسي الجاري أوائل سبتمبر 2004.
حرية
الاختيار
وفي كلمته أمام الحضور قال
آلان ليبليجز عضو البرلمان الأوربي عن فرنسا: إن بند حرية الاختيار
في ارتداء الحجاب يجب أن يدمج في خطاب الحملة، وأشار إلى أن ظاهرة
الإسلاموفوبيا كانت موجودة قبل هجمات الحادي عشر من سبتمبر على
الولايات المتحدة، لكنها زادت بعد ذلك. من جانبها، أكدت مفيدة بن
يجلن ممثلة "اتحاد النساء الأحرار من أجل المساواة في الحقوق" في
بلجيكا على ضرورة أن يدافع خطاب الحملة ليس فقط عن ارتداء الحجاب
ولكن الدفاع عن حرية ارتداء الحجاب وخلعه أيضا.
http://www.islamonline.net/Arabic/news/2004-09/23/article09.shtml |