المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وفي بريطانيا أيضاً:فتيات ليتوانيا والاستغلال الجنسي


noor
04-24-2006, 07:53 AM
تتسع ظاهرة تهريب النساء من أوروبا الشرقية إلى بلاد أوروبا الغربية بهدف استغلالهن جنسيا منذ أن توسع الاتحاد الأوروبي في العام 2004.
وتعتبر بريطانيا من أكثر البلاد التي تطالها هذه الظاهرة، خصوصا أن نصف عدد الفتيات الليتوانيات اللواتي يتركن ليتوانيا يقصدن بريطانيا من أجل العمل كمومسات.
وكانت إحدى الضحايا خائفة حين تكلمت. جلست على حافة سريرها الكبير الذي يكاد يملأ غرفتها الصغيرة، وكانت تداعب الصليب المعلق حول عنقها حين قالت: (جاءني أحد أصدقاء الطفولة في الصيف الماضي وقال لي انه يعرف أشخاصاً يوظفون فتيات للعمل كمومسات في هولندا).
وأقنعها الصديق باقتراحه حين قال لها إن العمل كمومس يعاقب عليه القانون الليتواني، أما في هولندا، فبإمكانها أن تجني الكثير من المال. وقبلت العرض لأنها وثقت بكلام صديقها.
وبعد أسابيع، وصلت إلى هولندا حيث وجدت نفسها سجينة بيت دعارة، وعرفت حينها أن صديقها باعها إلى عصابة ليتوانية للإتجار الجنسي بالفتيات.
ولعدة أشهر، تعرضت للضرب وللاغتصاب ولتدفق متواصل للزبائن، ولم تحصل إلا على جزء زهيد من المال الذي وعدها به صديقها. نجحت في الهرب وعادت إلى ليتوانيا، وهناك، وشى بها صديقها إلى العصابة، فقبض عليها وأشبعت ضرباً حتى كادت تموت.
قصتها عادية في ليتوانيا، وبخاصة بعد انضمام بلادها إلى الاتحاد الأوروبي العام الماضي، واتساع دائرة الإتجار بالنساء لأغراض جنسية.
حوالي 3 آلاف امرأة من بلاد البلطيق تباع سنوياً
ويقول المحققون البريطانيون الذين يعملون على هذا الملف: إن تجار الرقيق يجنون أرباحا تقارن بالتي يجنيها تجار المخدرات، لكنهم يتعرضون لمخاطر قليلة.
ويعود ذلك حسب المحققين إلى الطريقة التي يتم بها إقناع الفتيات، إذ يتم جذبهن عن طريق أشخاص موثوق بهم مثل أصدقاء طفولة أو أقارب.
سجين يعترف
في لقاء صحفي مع سجين ليتواني في أحد سجون إنكلترا يدعى هارولداس في سجنه أقر أنه تاجر بفتيات، ولكنه لم يشأ أن يعطي عدداً دقيقاً إذ قال: (يبلغ عدد الفتيات التي أتجرت بهن 12 أو 20).
وقال: إنه كان يجول في القرى الليتوانية باحثاً عن فتيات يردن العمل. وعن الطريقة التي كان يستعملها من أجل جذب النساء قال هارولداس: (في بادئ الأمر كنت أعرض على الفتاة العمل في ليتوانيا، وبعد أن أعرفها جيداً، أدعوها إلى حفلة وأعرض عليها العمل في الخارج).
ويضيف السجين: صحيح أن طريق الفتاة كانت تنتهي في أحد بيوت الدعارة في الخارج، لكن المرأة كانت تعرف منذ بادئ الأمر أن هذه هي حال الأمور.
وحين سئل عن المال الذي يجنى من خلال الاتجار بالنساء، قال هارولداس: إن الأرقام عالية جداً وهي تزداد يوماً بعد يوم وأن هذا يخيفه لأن لديه ابنة يخاف أن تطالها هذه الظاهرة.
وجنى هارولداس أكثر من 35 ألف دولاراً أميركياً من خلال (بيع الفتيات)، ما يعتبر ثروة في ليتوانيا حيث مستوى المعيشة متدني جدا.
ويتزايد عدد الفتيات اللواتي يبعن لبيوت الدعارة في بريطانيا يوماً بعد يوم، وتعتبر ملاحقة التجار أحد الطرق لمعالجة المشكلة، لكن في الوقت عينه، تكمن مشكلة أكبر في حجم الطلب المتزايد على الفتيات الليتوانيات في بريطانيا.
والسؤال الأهم حول ما تفعله الحكومة البريطانية من اجل الحد من ظاهرة الدعارة، وعن السبب الذي يدفع الرجال البريطانيين إلى ممارسة الجنس مع فتيات مراهقات وخائفات.

الاتجاه الآخر

reem
06-11-2006, 04:45 PM
شيء مخجل حقا!