مشاهدة النسخة كاملة : سؤال
giggs2005
08-02-2007, 12:19 AM
ارجو الرد
انا شاب داخل اولى كلية ان شاء الله ليا واحدة جارتى اصغر منى بسنتين كلمتها من فترة على النت وقولتلها انى معجب بيها وهى قالتلى نفس الكلام واخذت رقمها واتصلت بيها اكتر من مرة وكلمتها لكن عمرى ما قلتلها اى كلمة خارجة عن الاداب او اى حاجة غلط لان احنا الاتنين متدينين الحمد لله ودلوقتى عايز اعرف علاقتنا دى حرام ولا لا وهل استمر فيها واسال عليها واكلمها ولا نقطع العلاقة دى
ارجوكم الرد
شكرا
أحمد دعدوش
08-04-2007, 12:29 PM
أهلا بك أخي العزيز
أهنئك أولا على حسك العالي وحرصك الواضح على رضا الله تعالى، وأرجو أن يثبتك الله على طاعته، فالشاب الذي نشأ على طاعة الله هو أحد السبعة الذين وعدهم الله بأن يظلهم في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله.
أما عن سؤالك، فقد تبين لي أن لا علم لأهلك ولأهل الفتاة بهذه العلاقة، وهنا تبدأ المشكلة.
سأبدأ معك من باب النصيحة لا الفتوى، فالشاب في مثل سنك قد يندفع غالبا في تيار عواطفه دون منح الأمر ما يستحقه من تفكير جدي، وقد يعني ذلك تسرعك في الحكم على مشاعرك تجاه الفتاة، وكذلك تسرعك في التأكد من أنها هي الفتاة التي يمكنك أن تقضي معها بقية حياتك في عش الزوجية. والأمر كذلك بالنسبة لها، فهي لن تكون مؤهلة للحكم على مشاعرها لقلة تجربتها وحداثة سنها.
أضف إلى ذلك، أن انشغال كل منكما بهذه القصة العاطفية قد يؤثر كثيرا على تحصيلكم الدراسي، فبالرغم من أهمية الجانب العاطفي في حياتنا، إلا أن هناك أولويات يجب الأخذ بها، وعليك الانتباه حاليا لتأمين مستقبلك العلمي والمهني.
إذا كنت جادا في علاقتك، ومقتنعا حقا بأنها الفتاة المناسبة لك، فالحل الوحيد هو أن تخبر والديك بالأمر، وأن تطلب منهما التقدم لخطبتها رسميا، على أمل أن يتم الزواج ريثما تتمكنا من تأمين شروط الزواج المناسبة، وهذا أفضل بالتأكيد من بقاء العلاقة سرا، والتي قد تؤدي إلى ما لا يرضاه الله تعالى، وما لا يكون في صالح أي منكما.. كما أنه سيريح بالكما لشعور كل منكما الآن بالذنب كما هو واضح في سؤالك.
لهذا كله، أفتى العلماء بعدم جواز إقامة علاقة كهذه دون علم الأهل، والحل الأمثل هو أن يقف أهلك إلى جانبك في التفكير معك حول جدية الأمر وإمكانية تطبيقه على ما يوافق شرع الله، وعندها سوف يكون التيسير بإذن الله، فإما أن يصرف الله عنك هذه العلاقة ويعوضك خيرا ويهدئ بالك، أو أن يوفق بينكما بعلاقة شرعية ترضي الله وترضي جميع الأطراف.. أما بقاء الأمر على ما هو عليه الآن فليس جائزا على الإطلاق.
وفقك الله.
vBulletin® v3.6.4, Copyright ©2000-2007, TranZ by Almuhajir