noor
04-24-2006, 04:21 PM
أثارت المذيعة الأميركية اللامعة الشهيرة ببرنامجها الحواري أوبرا وينفري موجة من الاحتجاج الغاضب في السعودية بسبب تقرير عن مذيعة التلفزيون السعودي رانيا الباز التي تعرضت للضرب المبرح الذي كاد يودي بحياتها على يد زوجها العام الماضي. شعر السعوديون بالغضب بشكل خاص لأن وينفري تحدثت إلى مشاهديها في ختام برنامجها الذي أذيع في شهر حزيران الماضي (الحمد لله أننا نعيش في أميركا).
وكتب الصحفي عصام الغالب الذي ساعد فريق وينفري العام الماضي في ترتيب لقاء مع الباز في صحيفة "آراب نيوز" ( أوبرا.. من فضلك لا تتصلي بي مرة ثانية). اتهم الغالب النجمة الأميركية باستغلاله هو والمذيعة السعودية رانيا الباز لخلق صورة مزيفة عن المجتمع السعودي من خلال البرنامج الذي يشاهده السعوديون عامة عبر شبكة تلفزيون الشرق الأوسط (أم بي سي) بترجمة عربية. وقال إن منتجي برنامج وينفري جعلهما يعتقدان أن الموضوع يتعلق بضحايا العنف الأسري في أنحاء العالم. وما حدث للمذيعة السعودية الجذابة ظهر في الواقع إلى جانب قصص مشابهة لنساء من مجموعة دول ولكن هؤلاء النسوة كان لديهن شيء إيجابي للتحدث عنه. وكانت القصة السعودية هي الوحيدة التي غلب عليها بالكامل الطابع المأساوي. وكتب أكثر من 2300 سعودي معظمهم من النساء إلى المذيعة للاحتجاج. وأبلغوها بأنهم لم يكونوا جادين في وقائع قصة الباز التي خلقت جدلا كبيرا في وسائل الإعلام السعودية العام الماضي.
إلا إنهم يعارضون ما يرونه تقديم انطباع المرأة السعودية المقهورة. كما روعت أيضا عبير مشخاص الصحفية التي تكتب دائما في أعمدتها مدافعة عن حقوق المرأة السعودية. وكتبت (كل سعودي شاهد البرنامج شعر بالاشمئزاز من الصورة السلبية التي ظهرت فيها المرأة السعودية على عكس الأخريات على الرغم من أن الهدف القول للجميع أهلاً بالجميع أنا امرأة سعودية قادمة من بلد يعد فيه ضرب الزوجات من قبيل الرياضة الوطنية). والباز هي الشخص الذي أضر بشكل أكبر من الضجة التي صاحبت البرنامج. فقد مرت بالمحنة العام الماضي بالتقاط صور فظيعة لوجهها المتورم من شدة الضرب وهي في المستشفى.
نقلا عن الاتجاه الآخر
وكتب الصحفي عصام الغالب الذي ساعد فريق وينفري العام الماضي في ترتيب لقاء مع الباز في صحيفة "آراب نيوز" ( أوبرا.. من فضلك لا تتصلي بي مرة ثانية). اتهم الغالب النجمة الأميركية باستغلاله هو والمذيعة السعودية رانيا الباز لخلق صورة مزيفة عن المجتمع السعودي من خلال البرنامج الذي يشاهده السعوديون عامة عبر شبكة تلفزيون الشرق الأوسط (أم بي سي) بترجمة عربية. وقال إن منتجي برنامج وينفري جعلهما يعتقدان أن الموضوع يتعلق بضحايا العنف الأسري في أنحاء العالم. وما حدث للمذيعة السعودية الجذابة ظهر في الواقع إلى جانب قصص مشابهة لنساء من مجموعة دول ولكن هؤلاء النسوة كان لديهن شيء إيجابي للتحدث عنه. وكانت القصة السعودية هي الوحيدة التي غلب عليها بالكامل الطابع المأساوي. وكتب أكثر من 2300 سعودي معظمهم من النساء إلى المذيعة للاحتجاج. وأبلغوها بأنهم لم يكونوا جادين في وقائع قصة الباز التي خلقت جدلا كبيرا في وسائل الإعلام السعودية العام الماضي.
إلا إنهم يعارضون ما يرونه تقديم انطباع المرأة السعودية المقهورة. كما روعت أيضا عبير مشخاص الصحفية التي تكتب دائما في أعمدتها مدافعة عن حقوق المرأة السعودية. وكتبت (كل سعودي شاهد البرنامج شعر بالاشمئزاز من الصورة السلبية التي ظهرت فيها المرأة السعودية على عكس الأخريات على الرغم من أن الهدف القول للجميع أهلاً بالجميع أنا امرأة سعودية قادمة من بلد يعد فيه ضرب الزوجات من قبيل الرياضة الوطنية). والباز هي الشخص الذي أضر بشكل أكبر من الضجة التي صاحبت البرنامج. فقد مرت بالمحنة العام الماضي بالتقاط صور فظيعة لوجهها المتورم من شدة الضرب وهي في المستشفى.
نقلا عن الاتجاه الآخر