أحمد دعدوش
12-05-2006, 05:00 PM
د.بسام الشطي
لم تجتمع الكتل والأحزاب في مصر على قضية مثل قضية تصريحات وزير الثقافة فاروق حسني التي أشعلت لهيب كيان الجميع مطالبين بإحالته للتحقيق وعزله عن الوزارة؛ حيث زعم أن الحجاب -عودة للوراء- وجاهلي ويخفي جمال المرأة وغيرها في حملة منظمة على الحجاب عبر أجهزة الإعلام المختلفة تجاوزت عشرة أسابيع.
مصر دولة عربية إسلامية بها الأزهر والعلماء والمثقفون الغيورون على دينهم ووزير الثقافة من أقدم الوزراء منذ تولي رئيس الجمهورية مهام الحكم فمثل هذه التصريحات لا يمكن اعتبارها هامشية أو غير مقصودة أو التهوين منها فهي ليست مسألة احتهادية أو سياسية حتى يخوض فيها بل هي من الفرائض والثوابت بالأدلة القطعية في الكتاب والسنة الصحيحة المطهرة -يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين- وقدوتهم في ذلك أمهات المؤمنين زوجات النبي وبناته وزوجات الصحابة - رضي الله عنهم جميعاً - ولذلك جاءت الفتاوى من علماء السعودية وتحديداً هيئة كبار العلماء وكذلك من الأزهر من شيخ الأزهر وكذلك من المجامع الفقهية بهذا الشأن فلا يجوز التهوين من هذه الأحكام الشرعية وفتح باب شر على النساء في البلاد غير الإسلامية اللواتي ربما يتذرعون بمثل هذه الأقوال.
- القروض ومستقبل البلاد
- يؤسفني أن أرى وأقرأ هجوماً على جمعية إحياء التراث لرأي شرعي نشر جزء بسيط منه في صحيفة واحدة وأسيئ الظن بأن هناك ضغوطاً مورست وغيرها من الأقوال. وواجبنا ألا نكتفي بالعنوان دون صلب الموضوع والتأكد من المصدر ثم واجبنا يحتم علينا أن نقول ما ندين الله عز وجل به في مثل هذه القضايا والتي تكلم فيها العلماء بتفصيل واضح لاسيما فيما يتعلق بالأمور الربوية في القروض ودعوة الناس على الاقتراض وتشجيعها، وعدم النظر إلى الأمور التنموية، ومستقبل البلاد وتبرير دعوى إسقاط القروض على قياس قضايا طرحت فيما مضى عن طريق الخطأ، والأمر ليس عواطف جياشة بل أمانة القول والعمل.
مشروع الزكاة
- مشروع الزكاة محارب منذ القدم ففي قصة إسلام سلمان الفارسي رضي الله عنه كلما دخل عند أكابر القساوسة والرهبان وجدهم يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله والأصل أنها تؤخذ من أغنيائهم وترد على فقرائهم ولكنهم يتمتعون بها هم وأسرهم ولا يحدثون الناس عنها أبداً حتى تهمل ولا تذكر ولذلك جاء الوصف الرباني بالكثرة: -إن كثيراً من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم- وحتى عند وفاة النبي صلى الله عليه وسلم امتنع المنافقون من إخراجها ولذلك لا خير في من يقف ضد القافلة عندما تسير.
والله المستعان.
عن مجلة الفرقان
لم تجتمع الكتل والأحزاب في مصر على قضية مثل قضية تصريحات وزير الثقافة فاروق حسني التي أشعلت لهيب كيان الجميع مطالبين بإحالته للتحقيق وعزله عن الوزارة؛ حيث زعم أن الحجاب -عودة للوراء- وجاهلي ويخفي جمال المرأة وغيرها في حملة منظمة على الحجاب عبر أجهزة الإعلام المختلفة تجاوزت عشرة أسابيع.
مصر دولة عربية إسلامية بها الأزهر والعلماء والمثقفون الغيورون على دينهم ووزير الثقافة من أقدم الوزراء منذ تولي رئيس الجمهورية مهام الحكم فمثل هذه التصريحات لا يمكن اعتبارها هامشية أو غير مقصودة أو التهوين منها فهي ليست مسألة احتهادية أو سياسية حتى يخوض فيها بل هي من الفرائض والثوابت بالأدلة القطعية في الكتاب والسنة الصحيحة المطهرة -يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين- وقدوتهم في ذلك أمهات المؤمنين زوجات النبي وبناته وزوجات الصحابة - رضي الله عنهم جميعاً - ولذلك جاءت الفتاوى من علماء السعودية وتحديداً هيئة كبار العلماء وكذلك من الأزهر من شيخ الأزهر وكذلك من المجامع الفقهية بهذا الشأن فلا يجوز التهوين من هذه الأحكام الشرعية وفتح باب شر على النساء في البلاد غير الإسلامية اللواتي ربما يتذرعون بمثل هذه الأقوال.
- القروض ومستقبل البلاد
- يؤسفني أن أرى وأقرأ هجوماً على جمعية إحياء التراث لرأي شرعي نشر جزء بسيط منه في صحيفة واحدة وأسيئ الظن بأن هناك ضغوطاً مورست وغيرها من الأقوال. وواجبنا ألا نكتفي بالعنوان دون صلب الموضوع والتأكد من المصدر ثم واجبنا يحتم علينا أن نقول ما ندين الله عز وجل به في مثل هذه القضايا والتي تكلم فيها العلماء بتفصيل واضح لاسيما فيما يتعلق بالأمور الربوية في القروض ودعوة الناس على الاقتراض وتشجيعها، وعدم النظر إلى الأمور التنموية، ومستقبل البلاد وتبرير دعوى إسقاط القروض على قياس قضايا طرحت فيما مضى عن طريق الخطأ، والأمر ليس عواطف جياشة بل أمانة القول والعمل.
مشروع الزكاة
- مشروع الزكاة محارب منذ القدم ففي قصة إسلام سلمان الفارسي رضي الله عنه كلما دخل عند أكابر القساوسة والرهبان وجدهم يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله والأصل أنها تؤخذ من أغنيائهم وترد على فقرائهم ولكنهم يتمتعون بها هم وأسرهم ولا يحدثون الناس عنها أبداً حتى تهمل ولا تذكر ولذلك جاء الوصف الرباني بالكثرة: -إن كثيراً من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم- وحتى عند وفاة النبي صلى الله عليه وسلم امتنع المنافقون من إخراجها ولذلك لا خير في من يقف ضد القافلة عندما تسير.
والله المستعان.
عن مجلة الفرقان