المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : غربيون يعتنقون الإسلام


أحمد دعدوش
03-16-2006, 02:04 PM
هذه بعض الأقوال لغربيين اعتنقوا الإسلام:
* الصحفية الهولندية ناصرة زهرمان
ترجمت معاني القرآن إلى الهولندية ، كما ترجمت أربعة آلاف حديث نبوي ، وأسلم على يديها العشرات . تقول :
"إن أوربة ستعتنق الإسلام عن دراسة وفهم وتحقيق وعلم ، ثم تبزغ شمس الإسلام من الغرب الأوربي إلى المشرق العربي الإسلامي"( ).

* الممثلة البريطانية مارشيلا مايكل أنجلو
"لقد أحسست أني مسلمة قبل أن أعلن الإسلام ، إنني أشعر كما لو كنت قد ولدت من جديد … لقد خرجت من أعماقي تاركة غلافي القديم ، آمنت بالله .. لا إله إلا الله" .

* إميلــي براملــت
"ترددت على الكنيسة كي أصبح مؤمنة ، لكني عجزت ، فلم يقنعني الإله الذي تحول إلى بشر ، فتعذب ومات كما يموت البشر ، ولم يقنعني إله اليهود الذي كان يخطئ ، حتى قرأت القرآن فامتلأت سلاماً"( ).

* الأمريكية إيفا الهريشي
"إنني مسلمة تمتد جذوري ضاربة في أعماق الكون بنعمة هذا الدين ، الذي ينسى كثير من أبنائه قيمة الانتماء إليه"( ).

* الإنجليزيــة نــورا
"لم ينتشر الإسلام بالسيف ، وإنما ينتشر كانتشار النور لا يسد تياره شيء كل مسلم رسول لدينه ، وتلك ميزة من ميزات الدين الإسلامي ، أن يستحوذ على نفس المؤمن به ، فالمسلم يحمل في جسمه أنسجة الداعية" .

* مـاري ويـلـدز
بريطانية، اعتنقـت الإسـلام وكـتـبـت كتابـهـا (رحلتي من الكنيـسـة إلى المسجد) تقول فيه : "بدأت تتفتح أمامي دنيا تبدو ذات معنى وانسجام وتناغم مع جمال زاهر ، فلقد تعلمنا لغة جديدة للتفاهم مع الدنيا والكون ، هي لغة القرآن الكريم"( ).

* الأمريكية ديبورا بوتر
صحفية أسلمت عام 1980 وكتبت تقول : "عندما قرأت القرآن الكريم غمرني شعور بأنه الحق ، وقد تساءلت : كيف استطاع محمد الرجل الأمي أن يعرف معجزات الكون ، التي لا يزال العلم الحديث حتى يومنا هذا يسعى لاكتشافها؟!"( ).

* جــودي آنــوي
أمريكية اعتنقت الإسلام ، وهي ابنة الباحثة الكهنوتية (كارول أنوي) ، تقول جودي : "أثناء دراستي للإسلام كانت جميع أسئلتي تجد الإجابة الشافية فنحن لا نُعاقب على خطأ آدم الذي طلب المغفرة من ربه فعفا عنه ربنا الرحيم ، لقد وجدت تعاليم الإسلام تضع كل شيء في إطاره الصحيح ، وتلبي حاجة قلبي وعقلي … إنها تعاليم الفطرة ، فليس فيها غموض"( ).
"لقد استمتعت بالوضوء وبارتداء ملابس الصلاة ، وبأداء الصلاة ، لأني أشعر أنني أقترب أكثر من خالقي … وإن أعظم الحقوق الإسلامية منزلة هو الحجاب ، فإن لي الحق أن ينظر الناس إليّ على أني امرأة ذات أخلاق فاضلة ، لا على أنّي أنثى ، فالحرية الحقيقية أجدها في الحجاب"( ).
"إن ربط كل حياتي بالله هو في نظري الجزء المليء بالمعاني في الإسلام، فالإسلام يلبّي كل جوانب الحياة ، وأشعر أني قد ولدت مسلمة ، ولكن تربيتي كانت كاثوليكية ، وها قد نجحت الآن ورجعت إلى الإسلام" ( ).