شهادات  

دعم ومؤازرة

مشاريعنا

أخبار منع الحجاب

انضم الينا 

التبرعات

المنظمات المساندة

اتصل بنا

الصفحة الرئيسية

 

Forums

www.afkarcom.com

:: ضع اعلانك هنا::


العودة   منتدى نصرة الحجاب > المنتدى العام > حوار مفتوح
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 04-20-2006, 01:30 PM
didi didi غير متواجد حالياً
Junior Member
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 17
افتراضي المرأة في الإعلام

مجلة أقلام الثقافية
فتحية إبراهيم صرصور

عند الرابعة من بعد عصر يوم الثلاثاء الموافق 6 ديسمبر 2005 استضاف صالون نون الأدبي الدكتور موسى طالب ليتحدث عن المرأة في الإعلام بدأت الجلسة من قبل الأستاذة فتحية بقولها: الحضور الكريم، أهلاً وسهلاً بكم في لقاء جديد من لقاءات صالون نون الأدبي، في هذا اللقاء نستضيف الدكتور موسى طالب ليحدثنا عن المرأة في الإعلام، المرأة في الإعلام عنوان فضفاض يحتاج لكتب وأبحاث الدكتور موسى ونحن ندرك ذلك، لذا نقول لكم إن محاور محددة وضعناها ليتحدث فيها وعنها الدكتور موسى حيث يتحدث عن:

المرأة في العمل الإعلامي.

المرأة في البرامج الإعلامية (الدراما).

المرأة في الإعلان.

المرأة في الأغاني (الفيديو كليب).

الدكتور موسى دكتوراة في الصحافة والرأي العام، أستاذ محاضر في جامعة الأزهر، شارك في عدّة مؤتمرات، أحدثها مؤتمر جامعة الأقصى حيث شارك بورقة عمل بعنوان " عرفات في الإعلام الإسرائيلي "، ومن قبل شارك بمؤتمر " فلسطين في الفكر المقاوم " الذي عقد بجامعة القاهرة وشارك بورقته التي تحمل عنوان " أساليب الاتصال في الانتفاضة الأولى، له تحت الطبع كتاب بعنوان " صراع الإعلام الفلسطيني الإسرائيلي "

عمل رئيساً لتحرير صحيفة فلسطيننا.

وشغل منصب منسق أنشطة نقابة الصحافيين.

ومسئولا للمجموعة الفلسطينية للإعلام.



بدأ الدكتور موسى حديثه قائلاً إن الحديث عن المرأة في الإعلام موضوع متشعب، له مؤيدوه ومعارضوه، البعض يوافق على والبعض الآخر يرى أن التعامل مع المرأة في العمل الإعلامي يجب أن يكون بشكل أرقى مما هو عليه الآن.

إن المرأة تحتل مكانة كبيرة فهي تشكل أكثر من نصف المجتمع، إلا أن وزنها في نطاق المجتمع الفلسطيني لازال لا يرقى للكم الذي تشغله داخل المجتمع، حاولت بقدر الإمكان أن يأخذ الحديث صفة الموضوعية سواء كنت مؤيداً أم معارضاً وذلك من خلال المحاور التي تم ذكرها: المرأة في العمل الإعلامي، المرأة في البرامج الإعلامية (الدراما) والأغاني (الفيديو كليب).

المسألة الأولى والحقيقة القائمة هي أن المرأة طرف مهم بالمجتمع إلى جانب الرجل.

الحديث عن هذه المسألة بالذات بعملها في الإعلام أحاول أن أوجد بعض الإحصائيات التي قامت على دراسات علمية وأوربا تتعلق بعمل المرأة أو الحجم الذي تشغله المرأة من خلال عملها.

هذه الدراسات في غالبها توضح أن المرأة في أمريكا تمثل نسبة 17،3% من عدد العاملين في وسائل الإعلام بشكل عام، هذه النسبة مقسمة لـ 41% للوسائل المرئية، 29،3% للوسائل المقروءة، 12،7% للوسائل المسموعة، 17% لوسائل الاتصال الوسطي. في أوربا كانت النسبة تختلف قليلا حيث تمثل المرأة 14،9% من عدد العاملين في وسائل الإعلام 37،2% للوسائل المرئية، 21،5% للوسائل المسموعة، 3،19% للوسائل المقروءة، 12% لوسائل الاتصال الوسطي، في أفريقيا المرأة تمثل أدنى مستويات المشاركة بالعمل الإعلامي بحيث لا تزيد النسبة 1،7% من عدد العاملين بوسائل الإعلام الأفريقية.

أما على مستوى الوطن العربي فالدراسات التي تناولت طبيعة وحجم مشاركة المرأة قليلة جداً وكانت في معظمها استكشافية، حاولنا من خلالها الحصول على بعض المؤشرات حول عدد المشاركات في وسائل الإعلام فكانت في معظمها متوسط المشاركة فيها 8،4%، كان عدد النساء العاملات في وسائل الإعلام المرئية هي الأكبر حيث بلغت 62،7%، والمسموع 19،4%، المقروء 8،8% والإعلام الوسطي 9،1%. هذه المؤشرات تعطي فكرة مبسطة عن مشاركة المرأة في العمل الإعلامي، رغم أنها تمثل نصف المجتمع وعدد خريجات المؤسسات الأكاديمية من الصحافة والإعلام والإذاعة والتلفزيون عدد كبير جداً ورغم ذلك المشاركة قليلة جداً، بعض الدراسات أجريت حول أسباب انخفاض حجم مشاركة المرأة في العمل الإعلامي وإحجامها عن العمل، وكانت أهم الأسباب التي ذكرتها الدراسات ما يلي:

1 ـ نظرة المجتمع العربي السلبية لعمل المرأة حيث تعتبر مؤسسات الإعلام غير صحية وفيها ممارساتها خاطئة.

2 ـ صورة المرأة العاملة في وسائل الإعلام فبعض القنوات تقدمها بشكل خاطئ مما يعزز الفكرة السلبية عن عمل المرأة في الإعلام.

3 ـ نظرة المجتمع الشرقي للمرأة وطبيعتها الأنثوية التي لا تساعدها على الحركة وعدم تناسب أنوثتها مع صعوبة هذا العمل من حيث الوقت والجهد.

4 ـ نقص الثقة لدى كثير من النساء بمقدرتهن العملية في وسائل الإعلام ومدى صلاحيتهن للعمل الإعلامي هل سيجيدون العمل أم لا؟

5 ـ عدم قدرة المرأة على التوفيق بين العمل الإعلامي ومسئوليات البيت خصوصاً إذا كان الرجل نفسه لا يقدر طبيعة العمل الإعلامي، مما يجعلها تتمسك ببيتها وتترك العمل.

6 ـ انخفاض نسبة التطوير والتثقيف لدى المرأة الإعلامية، حيث تتوقف عند حدود ما تلقته من علم.

7 ـ عدم قدرة المرأة على التعامل مع الأحداث العنيفة من مشاهد الدم والقتل ومناظر الحروب، لا تستطيع تغطيتها لأن العاطفة لديها أقوى.



إلى جانب هذه المعيقات هناك معيقات تتعلق بالمؤسسات الإعلامية نفسها منها:

1 ـ صعوبة عمل المرأة المحجبة في وسائل الإعلام المرئية، فأغلبها ترفض عمل النساء المحجبات، وتطلب منها في بداية عملها نزع الحجاب رغم أن كثير منهن أثبتن قدرتهن على العمل أمثال خديجة بن قنة ومذيعات المنار قناة العالم، وقناة اقرأ وغيرهن.

2 ـ تمييز مسئولي المؤسسات الإعلامية بين الرجل والمرأة في الترقيات فتسند المناصب الحساسة للرجل مما يؤدي لصعوبة التدرج في العمل الإعلامي.

3 ـ كما ترفض المؤسسات الإعلامية إرسال النساء للأماكن الساخنة ومواقع الحدث لتغطيتها وهذا من الأشياء التي تعيق عملها.

المؤسسات ووسائل الإعلام المرئية تركز على جمال المرأة ودلالها وكيفية تعاملها مع المشاهد لاعتقادها بأن المشاهد ينتبه لهذه الأمور أكثر من اهتمامه بثقافتها وقدرتها في العمل الإعلامي.

رغم كل ذلك فالمرأة حققت مكانة متميزة في مجال العمل الإعلامي ولدينا أسماء بارزة من الإعلاميات التي يخشى كثير من الرؤساء مقابلتهن نتيجة لثقافتهن وقدرتهن على الحوار أمثال جزيل خوري فهي من الإعلاميات المميزات.

نتيجة للأرقام والدراسات تدلل على أن المرأة بحاجة لتطوير نفسها للوصول إلى ما تطمح إليه وهذا يلزمه تثقيف نفسها، والعمل الدءوب لتطوير نفسها، 0تحاول الوصول لنوع من الثقة والجرأة كي تصبح قادرة على تمثيل نفسها بنفس النسبة الحقيقية التي تمثلها في المجتمع.



وهناك مشكلة أخرى تتمثل في التربية الأساسية للمرأة فهي تربية خاطئة تجعلها تشعر بأنها أقل درجة من الرجل فتتحاشى التنافس معه وتقبل بالمركز الثاني وأحياناً ترفض أن تكون في المركز الأول، وهذه ثقافة المجتمع التي تسعد بالولد وتجعل أخته في خدمته بالتالي فهي تعزز فكرة الرجل أولاً والمرأة تالياً.

إضافة لهذه المعيقات ساهمت الدراما والفيديو كليب بتشويه الصورة من خلال بعض القيم السلبية والنظرة الدونية للمرأة، فقد أثبتت دراسات علم الاجتماع أن القنوات عززت الصورة السلبية للمرأة بنسبة 65% مقابل 35% لإيجابيات عملها.

الدراما العربية كانت تركز على صورة المرأة الشريرة التي تسعى للإيقاع بالرجال أو الانتقام منهم وإذلالهم، أو المرأة اللعوب التي لا تؤتمن على الأسرة والأبناء، أو تمثلها امرأة ضعيفة مستكينة. هذه الصورة التي قدمت المرأة من خلالها في الأفلام والمسلسلات العربية صعب أن تخدم المرأة في مشوارها نحو تحقيق ذاتها وأن توجد مكانتها المميزة في المجتمع.



بعض الكتاب والباحثين افترض أن الأسباب الرئيسة وراء الصورة السلبية للمرأة في الأعمال الدرامية وأعمال السينما عائد إلى أن المرأة بعيدة جداً عن لعب الدور الأساسي، فهي تكتفي بدور الممثل الذي يتم توجيهه للدور فقط، لكن السيناريو والحوار والإخراج لا دخل لها به، وتقبل بالدور كما يراه المخرج، حتى عندما عملت المرأة في مجال الإخراج أساءت للمرأة، رغم أنه كان الهدف طرح قضايا النساء بشكل قوي في المجتمع، فإيناس الدغيدي أظهرت المرأة متحررة أكثر مما يجب فأساءت لها، وكانت تركز على المشاهد الساخنة في الأفلام، أيضا المرأة في أغاني الفيديو كليب أكثر الدراسات تفاؤلاً أشارت إلى أن الفيديو ساهم بشكل كبير بانحطاط صورة المرأة في المجتمعات العربية وعملت على عكس صورة غير حقيقية للمرأة الشرقية. بحيث أصبحت الأغاني تستخدم المرأة بصورة مسيئة ومزرية بهدف التكسب، الكلمات ضعيفة لكن الاستعراض من لبس وحركات هي الأهم، المرأة نفسها أساءت لنفسها بشكل كبير بحيث أن المغنيات أصبحن يروجن للأغاني بالجسد لا بالكلمات أو الصوت الجميل فأصبحنا لا نرى في الأغاني إلا الجسد. في حين أغاني أم كلثوم خالدة إلى اليوم لأن كلماتها مختارة بدقة، أما الأغنيات الحديثة فتخبو بسرعة وهذا من الأشياء التي أساءت للمرأة.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-15-2006, 05:04 PM
أحمد دعدوش أحمد دعدوش غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 104
افتراضي

شكرا جزيلا
بانتظار المزيد
__________________
اللهم اجعلني خيرا مما يظنون
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 11-06-2006, 04:55 PM
مها نصر مها نصر غير متواجد حالياً
Junior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 9
افتراضي

موضوع حلو فعلا
شكرا لكم
رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 11:46 AM


Powered by vBulletin® Version 3.6.4, Copyright ©2000 - 2007, Tranz By Almuhajir

جميع حقوق النشر محفوظة

@ 2005 ProHijab.net